الارتياح الكامل عند أول ناصية .. أمجد ريان

أمجد ريان

 

سوف يمتليء البؤبؤ باللقطات الكاملة

وباللقطات النصفية

وشرائح ضيقة تظهر من خلف الأبواب ربع المفتوحة

وقليلاً قليلاً سوف أفهم

وسوف أمرر قضايا كثيرة

لأنني لا أحب إرهاق العقل

سوف أرتخي على الأريكة تمامًا

لكي أكتب أصعب القصائد:

وهي القصائد البسيطة

لأن أبسط القصائد هي أصعبها

وكلما اتجهت للبساطة، سأكتشف الآلام أكثر

وسأحزن أكثر، وسأبكي أكثر

ولن يفهمني قراء الشعر أكثر.

***

اسمي جاء على غلاف المجلة،

فتأكدت أن هذا العدد لن يوزع:

مددت يدي إلى الرف المرتفع

لأسحب الأجندة القديمة

فيها معانٍ تثير الذكريات التي صارت حزينة

وفيها صفحات فارغة،

وخطوط عفوية غير منضبطة

والأجندة دائمًا هي خزانتي الوهمية.

***

داخل الجفن تنام الحدقة الشيخة

الحدقة التي راقبت كل شيء

وحدّقت في كل شيء

وخرجت في النهاية بمحصلة لا تساوي خردلة

وأنا لا أفعل في هذا الوجود:

سوى القفز:

القفز بين المستويات، والقفز بين الصفوف

قد يعتقد أحدهم، لوهلة

أنني أمتلك أشياء نافعة

وهو لا يعرف الحقيقة المرّة

وهي أن ما أملكه ليس سوى الخواء.

***

أنا إنسان رائع

ومن المفروض أن تضعوني إلى جوار العظماء

لأنني مثل العظماء جميعًا:

لا أملك سوى الخواء

وإذا نظرت لليمين واليسار

لا أرى سوى الخواء

وإذا نظرت داخلي وخارجي

لا أرى سوى الخواء.

شاهد أيضاً

وسادة محطمة فوق أغصان الشجرة .. أمجد ريان

  هي حالتي الميئوس منها يئسًا بائنًا لذلك أجلس منكسر القلب، ورأسي مائل على نافذة …

اترك رد

error: المحتوى محمي بموجب قوانين حماية الملكية الفكرية