إنها القشعريرة .. حسن مريم

حسن مريم

 

إنّها القشعريرة، مساج الشهوة الخبيرة بمَقاتل الجسد

أحبّ زلزلة قلبي وأنت تخرجين من الأغاني الحارّة

قاصدةً اتجاهًا واضحًا في هذياني

يداك تحملان أكياس صفاتك

ثمّ ـ بقدمٍ ماهرةٍ ـ تغلقين خلفك باب الليل

عيناي تتوهجان مع دقات كعبك العالي على رخام المخيّلة: خطوة، خطوتان، حُمّى!

 

إنّ الغزالتين أسفل عنقك

هما أبلغ عندي من زجاجة الويسكي المُشعّة على الرّفّ القريب

لكنّني لا أفضّل الشرب الآن؛ بل أريد أنْ أفتح عينيّ صباحًا على غابةٍ في السرير!

* فلسطين ـ الدوحة.

شاهد أيضاً

شريف عابدين

بأقل قدر من وهج  .. شريف عابدين

  تألقي.. بأقل قدر من وهج يتأجج في هدوئه المعتق منذ استرسال كاليستو كقمر رابع …

اترك رد

error: المحتوى محمي بموجب قوانين حماية الملكية الفكرية