ألغامٌ مؤقتة.. هاني عويد

هاني عويد

قلقٌ في النوم

قلقٌ في الوسائد

قلقٌ في الفكر

قلقٌ في العمل

قلقٌ في النظر

قلقٌ في المشي

قلقٌ في الماضي..,

في حقيبة طفلي ألغامٌ مؤقتةٌ

سيفضُّ سكونها الغرقى،

في البرنامج طبخةٌ استثنائية للحياة,

لكنّ الطاهي يُؤكد أنها صحية وَتقِي من التهاب المفاصل

حين تُمارس دورانك اليومي.

 

قلقٌ له دَويٌ كالنشاز يُسمع عبر القِباب الواسعة

إثر تشابك العميان.

 

قلق في هبَّات الهواء

وقد اختلطت به الاستغاثاتُ وطَلقاتُ المدافع.

 

قلقٌ في الفصول..

بعدمَا أوشى العميانُ عن احتمالاتِ سطوعٍ للشمسِ

من حواري البسطاء.

 

في استيرادِ الألم كي نَحقن الطبيعة،

وإزعاج العصافير بأنَّ هذا الجذع غير آمن..

وهذه الشجرة حملت سِفاحًا، فلابدَّ من إقامةِ الحدّ عليها!

 

قلقٌ في الخريطة

حَتى وراء الأبوابِ،

وفي الملابس..

وفي البراويزِ المعلَّقةِ,

وتلك الرائحة التي تفوحُ من الشوارع والبيوت,

أَصبحنَا حقلَ التجارب المفتوح

نعمل على تخصيبهِ كوصيةٍ أَوْ إرث

ـــ ألا تُوجد زراعةٌ أخرى في هذه الأرض؟!

 

شاهد أيضاً

وديع أزمانو

هذا قلبي .. وديع أزمانو

  لا أبكي ولكنها دماءٌ صعدت إلى عينيّ فابيضَّتِ الرؤيا وتساقطَ مطرٌ كثيفٌ من كتفِ …

اترك رد

error: المحتوى محمي بموجب قوانين حماية الملكية الفكرية