أفاعٍ تدق الأبواب .. فاطمة عبد الله

تألقت يد كل فنان طرقت بابًا للجمال.. وخص الإبداع مقابض الأبواب بتجليات وتفاصيل تنوعت بين شقاوة الطفولة وهدوء الإنسانية ووحشية كائنات أخرى، ذلك أن الباب ينطوي/ ينفرج على عالم من غموض.

ومن ينظر لهذه المقابض وأشكالها يجدها تتحرك؛ فلا تعود مجرد ثعابين أو كباش أو حتى طفلة في أرجوحة متجمدة بمادة تشكيلها، قدر ما تتحول لأفاع تطرق الأبواب، وخراف تموء وشيطان يصرخ وأرجوحة تهتز.. أي أنها صارت كائنات تنبض بحياة مختلفة تجعل في كل شيء من حولنا يقظة من نوع نادر.

تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.

شاهد أيضاً

نيردروم

 نيردروم.. واللوحات الاستثنائية 

  أود نيردروم رسام تصويري نيرويجي، ولد في 8 أبريل 1944، تأتي أعماله كإشارة أو …

اترك رد

error: المحتوى محمي بموجب قوانين حماية الملكية الفكرية