أعذر كل الأحلام ولا أنجو من خطاياها .. لالة مالكة العلوي

لالة مالكة العلوي

 

سفر يعدو هتافات

في سفر وتجوال عنيدين

قد يحول الظلام بين المقام المكاني واللاوطن

وتتعب رؤيتي من تحديد البوصلة

كيفما جرى فأنا متعبة من الرحيل

وأريد وقتًا للحلم كي أنصب خيمتي

وأنتظر العبور للآتي

يا أيها النجم الصاعد

في ذرى الومضة الهائمة بين بياض وبياض

كن رحيمًا بي كما صرة العنب الفاغرة

تعذب في سكرة

تنقاد كسراب في هجير القفراء

وتقاوم ..

تقاوم السدوم العابر

كما ليل يسلك شهبًا

ويفنى عند الشفق  ..

ليس لي عذر غير هذا الغيض المليء بهسهسات

وسحابة تدنو من رؤوس محلقة

تقرأ الرسائل الشعرية

وتبحث عن حكماء

كما هيروقليطس يجادل البقاء

خوفًا من هشاشة الزمن  ..

أما الخطايا فتشذب ثلمة البوح

قبل أن تصاب بشلل الضمور

* شاعرة وباحثة مغربية.

شاهد أيضاً

رضى كنزاوي

هبوط اضطراري .. رضى كنزاوي

  معنوياتي منهارة كالاتحاد السوفيتي قلبي بارد كأكياس الرمال عند الخنادق الحربية حزني طويل كعارضات …

اترك رد

error: المحتوى محمي بموجب قوانين حماية الملكية الفكرية