أسف الأسلاف .. زياد كامل السامرائي

زياد كامل السامرائي

 

كان أسلافي يركضون

في جُملة الرائي

بين أيديهم غيمة ومن خلفهم أغنيات

تهربُ من كلِّ حرفٍ

ومن كلِّ سطرٍ أعمى.

أنا مَنْ تَبِعهمْ..

تلك منّي لخطاي كانت أوّل العقوق.

لا أملك قبرًا أوسع من آهةٍ

ولا فردوس في يدي

أغلق بها باب الرمق

أطلق سراحَ أسفي..

ما زلتُ طليقًا أجاور اسمكَ المكسور

تَحمِلُني رشحة مِنْ ؛  «أحبكَ»

كأن معطف الغياب

أشْتِية لا تحصى.

تتالتْ الأعوام

وما استعادتْ نجمتكَ

ضحكتها المخلوعة من أنين الصباح .

يلتفتُ الصوت، الذي أضاعكَ،

إلى آخر حزن في قماش اللوحة الصماء

يرتمي عميقًا في فراغ وجهكَ

صداه

ثمّة أمنيات تتلاشى

بين أكُف الرفوف التي نثرت الشعر

ريشًا للجراح

تُباغتكَ المراثي المُسنة

وتتعرى بفائض الانكسارات

عُشبة شاحبة وجراد مؤجل.

لا تشبهكَ الظهيرة 

ولا رغبة على ظهر الطرقات لعازفٍ .

أسلافي محض دخان

وجيراني ضفة لحصى

منذ أول سماء محفوفة بالمخاطر

كومة هديل شائك، أسلافي

أتبَعهم..

مثل فانوس يؤرجح الظلام

دم يتبعُ القتيل.

* العراق ـ نركيا.

شاهد أيضاً

سهام محمد

وأرجع أقول ما لقيتلوش ديل .. سهام محمد

  ـ «جميلٌ، يغرِّدُ منطلقًا من غصنٍ لغصنِ، وصبيٌّ بنَبْلةٍ يُوقعَه!» يقولُ متعجبًا ـ «عَيْبٌ …

اترك رد

error: المحتوى محمي بموجب قوانين حماية الملكية الفكرية